دليل فرنسا

تعرف على فرنسا في سطور

فرنسا أو الجمهورية الفرنسية أحد أهم الدول الأوربية على الإطلاق والتي تمتلك تاريخ مميز بداية من العصور القديمة وحتى هذه اللحظة.

فالجمهورية الفرنسية تعد من أكبر الكيانات الاقتصادية العالمية الموجودة حاليا، كما تعد مقصدا للعديد من السياح من مختلف دول العالم لوجود العديد من المعالم السياحية المميزة بها.

فدعونا نلقي نظرة سريعة على فرنسا ذلك عبر موقعكم الهدهد ، وطبيعة الحكم بها ونظام التعليم والعديد من الأمور الأخرى.

فرنسا قبل تحولها إلى الجمهورية

فرنسا قديمًا في فترة ما قبل الميلاد كانت تسكنها القبائل الرومانية، والتي ما زالت توجد لها بعض المعالم الأثرية موجودة حتى وقتنا الحالي.

وقد شهدت هذه الفترة في تاريخ فرنسا العديد من الحروب والتي انتهت بتمكن القبائل الرومانية من السيطرة على الأراضي الفرنسية.

وخلال هذه الفترة شهدت فرنسا العديد من التطور والازدهار في جميع المجالات كما شهدت العديد من الأوقات العصيبة

التي ساد فيها الجهل والتخلف وخاصة في العصور الوسطي بعد الميلاد، والذي تميز بوجود النظام الإقطاعي

وشهدت فرنسا خلال هذه الفترة الكثير من الأحداث المهمة لعل من أبرزها الإصابة بالطاعون.

فقد انتشر الطاعون في المملكة الفرنسية بصورة كبيرة حتى أنه تمكن من القضاء على ما يعادل ربع الشعب الفرنسي في ذلك الوقت.

واستمر التدهور في الحياة الفرنسية حتى قدوم لويس الرابع عشر والذي عمل على نهضة فرنسا من جديد فاهتم بالآداب والفنون وشهدت فرنسا في عهده تطورا ثقافيا كبيرا.

وجاءت الثورة الفرنسية التي غيرت البلاد بصورة كاملة في عهد لويس السادس عشر والذي ساهم بصورة كبيرة في عام 1792م في وضع التصور الأولى للجمهورية الفرنسية.

مساحة وموقع الجمهورية الفرنسية

تتميز فرنسا بموقعها المتميز في القارة الأوربية نظرًا لموقعها الاستراتيجي المتميز فنجد أنها تتصل عبر حدودها البرية

بالعديد من الدول منها إيطاليا وألمانيا وإسبانيا ولوكسمبورغ.

وتبلغ مساحة الجمهورية الفرنسية 643801 كيلو متر مربع، وهو ما جعلها من أكبر 50 دولة في العالم من حيث المساحة.

وتحتل الجمهورية الفرنسية المركز 22 على مستوي العالم من حيث عدد السكان، فيبلغ عدد سكانها ما يقارب من 66 مليون نسمة.

والعاصمة الفرنسية هي باريس وتعد من أشهر المدن على مستوي العالم، والعملة الرسمية لها هي اليورو نظرًا لانضمامها إلى الاتحاد الأوربي.

الاقتصاد داخل الجمهورية الفرنسية

الحقيقة الجمهورية الفرنسية تهتم بالاقتصاد بصورة كبيرة، وساعدها على التطور والنمو العديد من المميزات الهائلة التي تتمتع بها.

فلك أن تتخيل أن الجمهورية الفرنسية يقصدها سنويًا ما يقارب من 84 مليون سائح، وهو ما جعل قطاع الخدمات في فرنسا مميز لأبعد الحدود.

حيث يشكل قطاع الخدمات نسبة 80% من الدخل القومي للبلاد، ويعمل بهذا المجال ما يزيد عن نسبة 70% من سكان الجمهورية.

وتتميز الجمهورية الفرنسية بالعديد من الصناعات الهامة حيث تساهم الصناعة في نسبة تقارب من 19% من إنتاج الناتج المحلي.

ومن أشهر الصناعات الموجودة بها صناعة الأزياء والتي تبلغ قيمة الإيرادات الخاصة بها ما يقارب من 150 مليار يورو سنويا.

وبالنسبة للزراعة فتمتلك الجمهورية ما يقارب من ثلث الأراضي الزراعية الخاصة بالاتحاد الأوربي وهو ما جعلها تحتل المركز
الثاني في الإنتاج الزراعي على مستوي الدول الأوربية.

والخلاصة أن الجمهورية الفرنسية تمتلك اقتصاد قوي تحتل بها المركز الثالث على مستوى أوربا والمركز السادس على مستوى
العالم.

نظام التعليم في المدارس والجامعات الفرنسية

تهتم فرنسا بالتعليم بصورة كبيرة، فيتم إتاحة التعليم في المدارس الفرنسية بداية من مرحلة الحضانة

والتي تبدأ بالطفل من عمر 3 سنوات وحتى عمر 6 سنوات، ومقسمة إلى ثلاثة مراحل.

وبعد ذلك يلتحق الطفل بمدارس التعليم الأساسي أو ما يعرف بالتعليم الابتدائي، ويتم تقسيم هذه المرحلة إلى خمسة مستويات.

وبعد المرحلة الابتدائية يتم الالتحاق بالمرحلة الإعدادية وتشمل أربع مستويات مختلفة، وبعدها يتم الدخول إلى المرحلة الثانوية.

ويوجد نوعان من المدارس الثانوية وهما المدارس الثانوي العام والتكنولوجي وفيها يتم تأهيل الطالب

إلى دخول المرحلة الجامعية عن طريق اختيار الطالب دراسة المواد الأدبية أو المواد العلمية حسب ميوله ورغبته.

والنوع الثاني وهو مدارس الثانوي المهني وفيها يتم تأهيل الطالب ليتم الالتحاق بسوق العمل بصورة سريعة

بعد إتمام المرحلة الثانوية، ويتم التدريب في هذه المدارس بصورة عملية ويكون التدريب إجباري.

وبالنسبة للمرحلة الجامعية فتوجد في فرنسا العديد من الجامعات المشهورة على مستوي العالم

لعل من أبرزها على الإطلاق جامعة السوربون.

والتي تعد أشهر وأقدم الجامعات الفرنسية، وتهتم الحكومة الفرنسية بالتعليم الجامعي بصورة كبيرة

فهي تتيح للطلاب والدارسين مناهج علمية مميزة تتوافق مع العصر الحديث.

بالإضافة إلى العمل على تجهيز الدارسين للحياة العملية عن طريق إتاحة العديد من فرص العمل بدوام جزئي

في العديد من الشركات والمصانع أثناء فترة الدراسة حتى يستطيع الدارس تطبيق ما تعلمه على أرض الواقع.

كما تعمل الجامعات الفرنسية على تشجيع الطلاب على البحث العلمي والمشاركة في التجارب والدراسات الحديثة المرتبطة بمجال
الدراسة.

وفي النهاية نتمنى أن نكون قدمنا لكم العديد من المعلومات المفيدة والممتعة حول فرنسا.

 

 

 

 

ABDULKADER ABROUSH

معكم عبد القادر عبروش أستاذ محاضر من أصول سورية - تركية ومقيم في المملكة المتحدة. أعمل كمحاضر ومدون وباحث وكاتب ، هدفي إثراء المحتوى العربي ونشر كل ما هو جديد ومفيد للمتابع والقارئ العربي وذلك من خلال مواقعنا التالية: - الهدهد دليلك العربي - دليل بريطانيا - مونديال منوعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: جميع الحقوق محفوظة لموقع الهدهد دليلك العربي